إحباط تفجير شاحنة محملة بطن متفجرات
باكستان تدرس أدلة هندية حول التورط في هجمات مومباي
الوكالات-إسلام آباد، نيودلهي
تعكف إسلام آباد على دراسة الأدلة التي قدمتها الهند حول تورط عناصر باكستانية في هجمات مومباي ، في وقت أحبطت قوات الأمن تنفيذ هجوم تفجيرى كبير باستخدام شاحنة محملة بطن متفجرات شمال البلاد. وقال وزير الخارجية الهندي براناب مخرجي أمس إن نيودلهي قدمت رسميا إلى إسلام أباد أدلة تثبت أن المجموعة المسلحة التي شنت الاعتداءات مرتبطة ب"عناصر في باكستان".وأكد أن ماحصل في مومباي جريمة لا تغتفر. مطالبا حكومة باكستان أن تحترم الالتزامات التي تعهدت بها أمام السلطات الهندية العليا والوفاء بواجباتها الدولية. ويتضمن ملف الاتهامات الهندي نص اتصالات هاتفية ورصد اتصالات وتقارير عمليات استجواب. إلى ذلك بحث مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون آسيا الجنوبية ريتشار باوتشر أمس مع المسؤولين الباكستانيين التوتر القائم مع الهند وقال مسؤول حكومي باكستاني إن باوتشر أجرى محادثات مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ووزير الخارجية شاه محمود قريشي. وتطرقت المحادثات الى العلاقات الهندية-الباكستانية المتوترة منذ هجمات مومباي نهاية نوفمبر والتي أسفرت عن سقوط 172 قتيلا. هذا، وناقش الجانبان تعاون باكستان في الحرب على الإرهاب التي تشنها الولايات المتحدة في المناطق القبلية الباكستانية الحدودية مع افغانستان التي تعتبر مخبأ للمتمردين من طالبان والقاعدة.
من جهة أخرى أحبطت قوات الأمن الباكستانية محاولة تنفيذ هجوم تفجيري كبير باستخدام سيارة مفخخة في مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالي الغربي.
وقال مصدر أمني إن وكالات الأمن والاستخبارات حصلت على معلومات مكنت من إحباط هذه المحاولة ومصادرة شاحنة كانت تحمل نحو طن من المواد المتفجرة، وأضاف أن خلية إرهابية كانت تخطط لاستخدامها في تنفيذ هجوم كبير. مؤكدا أن قوات الأمن صادرت الشاحنة خلال عملية نفذتها على منزل في مقاطعة خيبر القبائلية الواقعة بين مدينة بيشاور والحدود الأفغانية. كما عثرت على سترات ناسفة وقذائف صاروخية وأنواع مختلفة من الأسلحة والمواد المتفجرة في المنزل.